الإمام أحمد بن حنبل
21
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
بِهَا " قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . فَكَبَّرَ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَنْكَرْتُ اللَّهَ مُنْذُ عَرَفْتُهُ ، وَلا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلا فِي إِسْلامٍ ، وَقَدْ تَرَكْتُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَكَرُّهًا وَفِي الْإِسْلامِ تَعَفُّفًا ، وَمَا قَتَلْتُ نَفْسًا يَحِلُّ بِهَا قَتْلِي « 1 » . 1403 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ : أَنَّ رَجُلَيْنِ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إِسْلامُهُمَا جَمِيعًا ، وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْ صَاحِبِهِ ، فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ مَكَثَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ ، قَالَ طَلْحَةُ : فَرَأَيْتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنِّي عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ ، إِذَا أَنَا بِهِمَا وَقَدْ خَرَجَ خَارِجٌ مِنَ الجَنَّةِ ، فَأَذِنَ لِلَّذِي تُوُفِّيَ الْآخِرَ مِنْهُمَا ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَذِنَ لِلَّذِي اسْتُشْهِدَ ، ثُمَّ رَجَعَا إِلَيَّ فَقَالا لِي : ارْجِعْ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْنِ لَكَ بَعْدُ ، فَأَصْبَحَ طَلْحَةُ يُحَدِّثُ بِهِ النَّاسَ فَعَجِبُوا لِذَلِكَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا كَانَ أَشَدَّ اجْتِهَادًا ثُمَّ اسْتُشْهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَدَخَلَ هَذَا الْجَنَّةَ قَبْلَهُ ، فَقَالَ : " أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً ؟ " قَالُوا : بَلَى . قال : " وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ ؟ " قَالُوا : بَلَى قال : " وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا سَجْدَةً فِي السَّنَةِ ؟ " قَالُوا :
--> ( 1 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، الحارث بن عبيدة الحمصي الكَلاعي قاضي حمص قال أبو حاتم : ليس بقوي ، وقال الدارقطني : ضعيف ، وتناقض ابنُ حبان فذكره في " الثقات " 176 / 6 ، وفي " الضعفاء " 224 / 1 ، ومحمد بن عبد الرحمن بن مُجَبر قال في " تعجيل المنفعة " ص 369 : قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال أبو زرعة : واهي الحديث ، وقال ابن عدي : مع ضعفه يكتب حديثه ، وقال النسائي وجماعة : متروك . وانظر ما تقدم في مسند عثمان برقم ( 437 ) .